السيد حامد النقوي
73
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و تواليف مفيدة كتب عنى و استفدت منه درس بالحديث و بغيره بالسفح و كتب بخطه الحسن المتقن الكثير فمن تصانيفه الاحكام الكبرى و كتاب العمدة فى الحفاظ و الكلام على احاديث كثيرة فيها ضعف من المستدرك للحاكم و غيره و الاعلام فى ذكر مشايخ الائمة الاعلام و ترجمة الشيخ تقى الدين بن تيمية مجلد و منتقى من تهذيب الكلام للمزى و منتخب من سنن البيهقى و سنن أبى داود و قد عد ابن رجب من مؤلفاته ما يزيد على خمسين كتابا و قال حدث بشيء من مسموعاته و سمع منه غير واحد و قد سمعت من ابنه فانه عاش بعده نحو عشر سنين قال و توفى سنة 733 و دفن بسفح قاسيون و شيّعه خلق كثير و تاسفوا عليه و رؤيت له منامات حسنة رحمه اللَّه تعالى رحمة واسعة و نيز مولوى صديق حسن خان معاصر در اتحاف النبلاء گفته محمد بن احمد بن عبد الهادى بن عبد الحميد بن عبد الهادى بن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسى الحنبلى شمس الدين يكى از اذكيا بود در سنه خمس و خمسين و سبعمائة متولد شده و قيل قبلها و قيل بعدها و سماعت از تقى سليمان و مطعم و ابن سعد و طبقه ايشان نموده و تفقه بابن مسلم كرده نزد شيخ الاسلام تقى الدين بن تيميّه آمد و رفت مىكرد ماهرست در حديث و فقه و اصول و عربيت و جز آن صفدى گفته لو عاش لكان آية كنت إذا لقيته سألته عن مسائل ادبية و فوائد عربيه فينحدر كالسيل و كنت اراه يوافق المزى فى اسماء الرجال و يرد عليه فيقبل منه و ذهبى در معجم خود گفته الفقيه البارع المقرى المجود المحدث الحافظ النحوى الحاذق ذو الفنون كتب عنى و استفدت منه و ابن كثير گفته كان حافظا علامة ناقدا حصل من العلوم ما لا يبلغه الشيوخ الكبار برع فى الفنون و كان جبلا فى العلل و الظرف و الرجال حسن الفهم جدا صحيح الذهن حسينى گفته در صدريه و ضيائيه درس گفته و صدر آنجا بوده و مزى گفته اكتفيت به انا و استفدت منه كتاب الاحكام او در هشت مجلدست و محرر در حديث و آن را از المام اختصار نموده بغايت جيد و نيز اختصار تعليق ابن جوزى فرموده و بر آن افزوده و محرر ساخته و شرح تسهيل دو مجلد او را مناقشاتست با ابو حيان بابت اعتراض او بر ابن مالك در الفيه و غيره و كلامست بر احاديث مختصر ابن الحاجب و شرح كتاب العلل بر ترتيب كتب فقه و تفسيرى مسند نوشته ليكن كامل نگشته و او راست رو بر سبكى در رد او بر ابن تيميه